الداخلية الكويتية: اسماعيل الوائلي موثوق به في الكويت، لكن هناك في بلاده من يهمه تشويه صورته
كتبهاقاسم الناصري ، في 14 أيلول 2008 الساعة: 08:37 ص
السلام عليكم
بعد يومين من الاعلام المظلل والمزيف من قبل الحكومة العراقية (الائتلاف الحاكم) ومرتزقتهم ضد ابن العراق البار الحاج اسماعيل الوائلي شعت شمس الحقيقة على ظلمات الحقد والتزييف والتشهير والتسقيط حيث ذكرت صحيفة الوطن الكويتية عن وزارة الداخلية الكويتية: رجل الاعمال العراقي اسماعيل الوائلي دخل الى الكويت بصورة عادية، ولا علاقة له بالضابط، وهو موثوق به في الكويت، لكن هناك في بلاده من يهمه تشويه صورته». (لم يحدد هل هي شخصيات سياسية او دينيه سوف اذكر هذه الشخصيات بالتفصيل) التي وراء هذه الضجة الاعلامية لتشويه صورته في بلاده ذكرت أيضا صحيفة الوطن الكويتية عن لسان مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية الكويتية: ان ما ذكر عن القضية في وسائل الاعلام المحلية لا يتعدى الصحيح منها اكثر من الثلث فقط. فمثلا اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة ليسا ممنوعين من دخول الكويت
بقي علينا معرفة الذين وقفوا خلف هذه الضجة الاعلامية لتشويه صورة الحاج اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة وفضحهم أمام الرأي العام ليعرف الناس مدى قذارة اساليبهم تجاه المخلصين للعراق.
ان الحكومة العراقية وهي المتمثلة بـ(الائتلاف الحاكم) والمرجعيات الدينية الغير عراقية والحكومة الايرانية وراء هذه الضجة الاعلامية والسعي الحثيث لغرض تشويه صورة اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة والاسباب هي:
السبب الاول: هو ان الحاج اسماعيل الوائلي كان مقرباً جداً من السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر حتى قال عنه (قدس سره): ((اسماعيل مني كمالك من علي)) حيث كان الشهيد الصدر يثق به أكثر من أقرب المقربين ما خلا شيخنا المفدى المرجع العراقي محمد اليعقوبي الأوسي وانه قام بنشر مرجعيته في ايران ولبنان وسوريا ودول الخليج وكافة الدول التي وصل اليها صوت الشهيد الصدر وهذا بحد ذاته دافعاً لمحاربته لأن المرجعيات الايرانية خارج وداخل العراق شنوا حرباً لاهوداة فيها من اجل تسقيط الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) حتى وصل الأمر بشراء الناس وهذه مذكورة في احدى خطب الجمعة .
السبب الثاني: ان اسماعيل الوائلي من المناهضين للتدخل والوجود الايراني في العراق ودائماً ما كان ينتقد السياسة الايرانية في العراق من اغتيالات وخطف وغيرها وايضاً كان من المعارضين على اقامة الفيدرالية فيدرالية الوسط والجنوب التي تعطي الحق لايران بالاعتماد على عملاؤها (المجلس الاعلى وحزب الدعوة) بان تصول وتجول في العراق من نهب خيرات العراق واستعباد ابنائه.
السبب الثالث: اللقاء الذي اجرته قناة البغدادية مع اسماعيل الوائلي حيث تم كشف اسرار خطيرة على الصعيد السياسي والمرجعي وقد اثار غضب بعض الشخصيات الكبيرة على الصعيدين.
السبب الرابع: قيام اسماعيل الوائلي بكشف خفايا تهريب المجرم يوسف سناوي (الذي هو من القائمة الاسلامية التي حصلت على مباركة الشيخ محمد فلك وكيل السيستاني المطلق في البصرة) من السجن وتهريبه لايران حيث اعترف سناوي بارتكابه اكثر من 380 جريمة قتل وخطف وضبطت بحوزته اكثر من مليون دولار وعملات اجنبية اخرى واعترف بعلاقته بعدد من رموز الائتلاف الشيعي خصوصا رئيس منظمة بدر هادي العامري وجلال الصغير وعمار الحكيم واعترف أيضاً بعلاقته بمحمد رضا نجل المرجع الشيعي علي السيستاني الذي قال انه يشرف على رعاية وتوجيه تنظيم حزب ثأر الله وعلاقته بإيران وتأمين دعمه المالي لأنشطته في البصرة واشار الوائلي باصابع الاتهام الى رئيس الوزراء بتهريب المجرم يوسف سناوي حيث دخلت سيارات حكومية رباعية الدفع ولديه قرار حكومي موقع من رئيس الوزراء باطلاق سراح يوسف سناوي وثم تسهيل هروبه الى ايران.
السبب الخامس: قيام اسماعيل الوائلي بنشر مرجعية المرجع العراقي الشيخ محمد اليعقوبي الأوسي في العالم مما اغاض بعض السياسيين المستبدين والمرجعيات الايرانية والافغانية والباكستانية الجاثية على صدر العراق فقاموا باجراء اتصالات مع عدة دول حتى تقوم بمنع الحاج اسماعيل الوائلي من الإقامة لديهم للحد من نشاطه الوطني.
السبب السادس: تصريح المرجع العراقي الشيخ محمد اليعقوبي الأوسي بأن العمامة الشيعية تضفي الشرعية على حكومة ظالمة ومنحرفة. أغاضت الأطراف السياسية والمرجعيات الغير عربية الراعية لهذه الحكومة والتي تروج لا بأن الخارج على هذه الحكومة كالخارج على رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما حصل في حوار حسين بركة الشامي على أحدى الفضائيات وهو يقول: الخارج على هذه الحكومة كالخارج على رسول الله (ص)!!!!!!. كل هذه لكي يجعلوا الشعب العراقي عبيداً تحت سياطهم ولكن هيهات لهم ذلك.
السبب السابع: عدم رضوخ القيادة الدينية العراقية المتمثلة بالمرجع محمد اليعقوبي الأوسي والرموز السياسية والاجتماعية والقواعد المؤمنة المخلصة للوطن إلى الاحتلال الايراني الذي اراد هو وعملاؤها ان يجعلون الشعب العراقي تابعاً ذليلاً لهم ولكن المرجعية العراقية الشاهدة واتباعها وبعض الوطنيين المخلصين من اتجاهات مختلفة أبوا ذلك لانهم عراقيون يعشقون العراق وسوف يبقون صوت المظلومين الى ان يرزقهم الله النصر او الشهادة.
ولا ننسى ان الموآمرة على الحاج اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة وصلت باصدار فتوى من قبل علماء ايرانيين محسوبين على الشيعة لقتل الحاج اسماعيل واخوته والموآمرة مستمرة على هذه الثلة المؤمنة والمخلصة لأهل العراق وتراب العراق وان الله على نصرهم لقدير.
ولولا الشرفاء من ابناء العراق في مقدمتهم المرجع العراقي الشيخ محمد اليعقوبي الأوسي وابناء الفضيلة والبعض من الوطنيين من مختلف الكتل السياسية لأصبح جنوب ووسط العراق ضيعة تابعة لايران.
بعض صور الحاج اسماعيل الوائلي وشقيقه محافظ البصرة تبين مدى قربه من الشهيد الصدر وايضاً صورة وضع العلم العراقي على جزيرة ام الرصاص بعد طرد بعض الجنود الايرانيين وتحريرها:









ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























